من معاداة الصهيونية إلى مشروع التحرر: نحو إعادة تعريف العلاقة بين الفلسطيني واليهودي المناهض للصهيونية

فكرة واحدة على ”من معاداة الصهيونية إلى مشروع التحرر: نحو إعادة تعريف العلاقة بين الفلسطيني واليهودي المناهض للصهيونية“

  1. الأخت غانية

    أحييك على هذه الدراسة المعمقة والطويلة

    لي تعليق بسيط في موضوع الصهيونية، كثير من الناس يصفون الصهيونية بانها نازية والحق ان الصهيونية هي انحراف عن التطور الإنساني مثلها مثل النازية ، النازية نادت بتفوق عرق واحد وهو العرق الآري بينما الصهيونية تنادي بتفوق العرق اليهودي ( يتم تطويره باستمرار ليصبح الاسراءيلي ) والتفوق الديني انه اول الديانات الإبراهيمية. احتاج الامر إلى حرب عالمية ثانية من اجل الخلاص من الانحراف الاول، وحالياً تقوم الشعوب بالاستيقاظ للتخلص من هذا الانحراف ومن هنا تشجيع اليهود على رفض الصهيونية وارتباطاتها مع الرأسمالية يحتاج جهداً كبيراً. ما يوسف له اننا كفلسطينين لا نقدم لهم الحل السحري وهو إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية علمانية على كامل التراب الفلسطيني والتي على اليهود كفلسطينيين النضال من اجل قيامها

    ربما يجب على المثقفين الفلسطينيين ترويج الفكرة بعد قبولها اولاً وتقديمها إلى العالم وذلك لغياب السلطة ولأن فصايل المقاومة لا تملك ترف طرح افكار كهذه وهي تدافع عن وجودها في الوقت الحاضر

    إعجاب

اترك رداً على زهير كمال إلغاء الرد