بعد أقل من أسبوعين من تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهامه الدستورية في 20/1/2025 المنتخب من المجمع الانتخابي ومن الشعب والذي أنقذه الله من محاولتي اغتيال – لإنقاذ الولايات المتحدة الأمريكية واستعادة عظمتها وتفوقها وبناء الأمة الأمريكية العظمى:
- بتوسيع حدودها الجغرافية في محيطها الاقليمي/ ضم كندا والسيطرة على قناة بنما وتأميم خليج المكسيك وشراء جربنلاند من النرويج.
- وتنقية السكان لضمان هيمنة العرق الأبيض وطرد المهاجرين.
- وإخضاع المتمردين من المطالبين بالديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان ومعاقبة مؤسساتهم وطردهم من مواقع عملهم وأماكن دراستهم.
- وابتزاز حلفائه وإلزامهم بدفع الإتاوات إما نقدا بالاستثمار في المجالات التي يختارها، أو بشراء منتجات أمريكية/ العرب/ أو برفع إنفاقهم العسكري/ دول الناتو/ أو باقتطاعات عبر رسوم جمركية تفرض على صادراتهم للولايات المتحدة الأمريكية – لتسوية عجز الميزان التجاري/ كندا، الاتحاد الأوروبي، الصين/ أو لمنعهم من استخدام عملة غير الدولار الأمريكي/ تكتل بريكس.
- وحل مسألة أمن وكيله الإسرائيلي بتوسيع حدود دولته الصغيرة:
- بإحكام سيطرته على كامل فلسطين الانتدابية،
- والتمدد في الأراضي اللبنانية والسورية،
- وإلزام الدول العربية بتوطين 7 مليون لاجىء فلسطيني منذ العام 1948. وإلزام مصر والأردن باستيعاب 2 مليون فلسطيني من قطاع غزة،
- وتهيئة بعض الدول العربية والإسلامية للاستعداد لاستيعاب 5 مليون فلسطيني آخر ممن ما يزالون يعيشون في وطنهم.
- وتوسيع اتفاقات أبراهام لتشمل جميع الدول العربية والإسلامية.
- وتخليص إسرائيل من منافسيها في الاقليم. بضرب إيران وتحجيم تركيا وتطويع العرب.
- ومصادرة أرصدة وكلائه المحليين في الدول التي استعمرتها الولايات المتحدة وأذنت لهم بسرقة أموال شعوبها وإيداعها في البنوك الأمريكية والأوروبية.
غانية ملحيس