لماذا تعجز “الواقعيّة السّياسيّة” عن إقامة دولة فلسطينيّة على 22% من مساحة فلسطين التاريخيّة
لم تَحْظ مقالاتي السّابقة حَوْل الحَراكِ الشَّعبيِّ بمثل الاهْتِمام والتَّفاعُلِ الذي حَظِيَ بِهِ المَقال الأخير ، الذي بدأ بالِمُكاشفةٍ حول ما أعْتَقِده مواطن خَللٍ ذاتيٍّ فلسطينيٍّ يَنْبغي تَبْصير الشّباب الفلسطينيّ السّاعي إلى التَّغيير بها ، ليقينٍ بأنّها نَتاجُ قُصورٍ فلسطينيّ وبأنَّ مُعالجَتَها مَسْؤولِيّةٌ فلسطينيّة خالصة ، ولأنَّ اسْتِمْرارَها وعدم المُسارَعة في التَّصَدّي المَسؤول لها يُنْذِر … إقرأ المزيد لماذا تعجز “الواقعيّة السّياسيّة” عن إقامة دولة فلسطينيّة على 22% من مساحة فلسطين التاريخيّة