تساؤلات مشروعة برسم الإجابة اثارها تصريح رئيس الحكومة رامي الحمدالله حول إنفاق ١٧ مليار دولار على قطاع غزة خلال العقد الماضي

تملكتني الحيرة كمعظم الفلسطينيين حول ما قصده رئيس الحكومة رامي الحمد الله بتصريحه “إن الحكومة صرفت في الـ 10 سنوات الأخيرة من الخزينة على القطاع ما يقارب 17 مليار دولار” ودون ان يُبين الأهمية النسبية لهذا الإنفاق من مجمل الإنفاق العام الفلسطيني خلال نفس الفترة. هل يا ترى يعني بقوله ان ذلك كثيرا ام اننا … إقرأ المزيد تساؤلات مشروعة برسم الإجابة اثارها تصريح رئيس الحكومة رامي الحمدالله حول إنفاق ١٧ مليار دولار على قطاع غزة خلال العقد الماضي

هل بات التفكير الفلسطيني المغاير من المحرمات ؟؟

ترددت كثيرا في الرد على مقالة  الأستاذ منير شفيق ” هزال شعار دولة لمواطنيها في فلسطين” بتاريخ 27/7/2016 ، الذي تناول فيها مقالة المفكر والكاتب  الأستاذ  ماجد الكيالي المنشورة في جريدة الحياة بتاريخ 19/7/2016 تحت عنوان ” هل ثمة تفكير سياسي فلسطيني خارج  الفصائل ؟ ” استعرض فيها  نماذج  لثلاثة كتاب فلسطينيين حاولوا التفكير خارج … إقرأ المزيد هل بات التفكير الفلسطيني المغاير من المحرمات ؟؟

المشروع التحرري الفلسطيني النقيض للمشروع الصهيوني ليس بديلا اعتراضيا لدولة فلسطينيّة على حدود العام 1967

المشروع  التّحرري الفلسطيني  النقيض  للمشروع الاستعماري الصهيوني العنصري، يمثل  الإطار الشّامل  والرؤية  الاستراتيجيّة  بعيدة   المدى  لحل  الصراع  الوجودي الفلسطيني/ العربي –  الصهيوني ،  ويعي  أهمِّيّة  التّدرّج  في تحرير الوطن  وهزيمة الكيان  الاستعماري الصّهيوني  العنصري ،  الذي تمّ إنشاؤه ، أيضاً ، بالتَّدريج  . وعليه  ، فهو ليس  بديلا  اعتراضيّاً   يرمي  إلى  دفع  الفلسطينيّين إلى التخلي … إقرأ المزيد المشروع التحرري الفلسطيني النقيض للمشروع الصهيوني ليس بديلا اعتراضيا لدولة فلسطينيّة على حدود العام 1967

هل يحتمل الشّعب الفلسطيني ترف تكرار ذات التجارب التي أفضت لمأزقه الاستراتيجيّ الرّاهن؟؟

الأهداف الوطنيّة الكُبرىِ في الصِّراعاتِ الوُجودِيّة لا تخضع لحسابات موازين القوى ، بل ترتبط بموازين الحُقوق الوطنيّة والتّاريخيّة الثّابتة للشّعوب في أوطانها . والشّعب العربي الفلسطيني ، الذي اختاره القدر للمرَّة الثانية لخوض صراعٍ وجوديّ ضد الكيان الاستعماريّ الاستيطانيّ الغربي المتَسَتِّر هذه المرة بالدِّين اليهودِيّ ، يحتكم عند تحديد هدفه الوطنيّ المركزيّ ، إلى ذات … إقرأ المزيد هل يحتمل الشّعب الفلسطيني ترف تكرار ذات التجارب التي أفضت لمأزقه الاستراتيجيّ الرّاهن؟؟

هل المَشْروع التَّحَرُّرِيّ الفلسطينيّ النَّقيض للمَشْروع الصَّهيونيّ تَرَفٌ فكريٌّ أم اسْتِحْقاق وطَنِيّ لا يَحْتِمِلُ مزيداً منَ التَّأخير؟؟

كَان  يُفْتَرَض المُضِيَّ  قُدُماً  واسْتِكْمال تَناوُلِ أهْدَافِ المَشْروع الوَطني التَّحَرُّري المَأمُول النَّقيض لِلمَشْروع الاسْتِعْمَاريّ الاسْتيطانيّ الصَّهْونيَ العُنْصُريَ وبيان  َمُرْتَكزاته الأساسِيّة ، لولا  كَثرة المُلاحظاتِ  النَّقْدِيّة المُهِمَّة على المَقالَيْنِ السّابِقَيْن ، ما فَرَض تَخْصيص هذا المَقال ، أَيْضاً ، لِتَوْضيحِ ماهِيَّةِ المَشْروع التَّحَرّري الفلسطينيّ  المٌسْتَحَقّ  وإلْحاحِيَّته  . فالمَقْصود بالمَشْروع التَّحَرّري الفلسطيني النَّقيض للمَشْروعِ الصَّهْيوني  ، هو … إقرأ المزيد هل المَشْروع التَّحَرُّرِيّ الفلسطينيّ النَّقيض للمَشْروع الصَّهيونيّ تَرَفٌ فكريٌّ أم اسْتِحْقاق وطَنِيّ لا يَحْتِمِلُ مزيداً منَ التَّأخير؟؟

المَشْروع الوطني التَّحَرُّري الفلسطينيّ المَأمول

تَلافِياً لأيِّ التِباسٍ أوْ اخْتِلاطٍ  مَفاهيميّ ، فَإنَّ المَقْصودَ بالمَشْروعَ التَّحَرُّريِّ الفلسطينيِّ النَّقيض للمَشْروع الاسْتِعماري الاستيطاني  الصّهيوني ، هو الرُّؤيَة  الاسْتْراتيجِيّة بَعيدَة  المَدى  ِللمُسْتَقْبَل الذي يَتَوافَقُ  عَلَيْهِ  الشَّعب  الفلسطيني داخِلَ الوَطَنِ  وفي الشَّتات .  والبُوصَلَة التي  يُفْتَرَض أن يَسْتَرشِدَ  بها  الفلسطينيّون كافَّة ، أفراداً  كانوا أم  جَماعات ، في  خُطَطِهم  وسُلوكِهم  وأنْشِطَتِهِم  السِّياسِيّة والدِّيبْلومَاسِيّة والعَسْكَرِيّة … إقرأ المزيد المَشْروع الوطني التَّحَرُّري الفلسطينيّ المَأمول

أما آن الأوان للشَّعْبُ الفِلِسْطينيُّ في الوَطَنِ والشَّتات بَلْوَرة مشروعه النَّهْضَوِيّ التَّحَرُّرِيّ النَّقيض للمَشْروع الصَّهيوني؟؟

اسْتَوْقَفني  سُؤالٌ  اسْتِنْكاريٌّ  لأحَدِ الأصْدِقاء  حَوْلَ  ماهِيَّة الرِّسالة التي أنْوي إيصالها  إلى الجيلِ الفِلسطينيّ الفَتِيّ  المُنْتفض ، بالقَوْلِ  في  مَقالٍ سابقٍ  ” بإمكانيّة  التّسامُح  مع  يَهودِ إسرائيل ،  باعْتِبارِهِمْ أيْضاً ، مِثْلَنا ، ضَحايا  لِلمَشْروع الاسْتِعْماري الغَرْبي الصّهيوني ، والاسْتِعْداد  ، بذلك ، للاعْتِراف  لَهُمْ  بِحُقُوقٍ  مُكْتَسبةٍ  في  فلسطين ، عند تَخَليهم  عن الفِكْر الاسْتِعْماريّ … إقرأ المزيد أما آن الأوان للشَّعْبُ الفِلِسْطينيُّ في الوَطَنِ والشَّتات بَلْوَرة مشروعه النَّهْضَوِيّ التَّحَرُّرِيّ النَّقيض للمَشْروع الصَّهيوني؟؟

الصِّغار يَكْبُرون ويُواصِلون المَسيرة

من حُسْنِ طالِع الشَّعْب الفلسطيني أنَّه فتِيّ التَّركيب ، إذ تشكِّل الفئة العُمْرِيّة تحت سن الثلاثين عام نحو 70 % ، ما يضمن للمُجتمع الفلسطيني التّجدّد ودوام الحَيَوِيَّة . يُدَلِّل على صِحّة ذلك ، هذا الحَراك الشّبابيّ الذي يُطلقه الجيل الفلسطينيّ الخامس، في دَحْضٍ عمليٍّ بليغ للنّظريّة الاسْتِعْمارِيَّة الصّهيونيّة القائمة على تزوير التّاريخ وتغيير الجُغرافيا … إقرأ المزيد الصِّغار يَكْبُرون ويُواصِلون المَسيرة

لماذا تعجز “الواقعيّة السّياسيّة” عن إقامة دولة فلسطينيّة على 22% من مساحة فلسطين التاريخيّة

لم تَحْظ  مقالاتي السّابقة  حَوْل الحَراكِ الشَّعبيِّ  بمثل الاهْتِمام والتَّفاعُلِ  الذي حَظِيَ بِهِ المَقال الأخير ، الذي بدأ  بالِمُكاشفةٍ  حول ما أعْتَقِده مواطن  خَللٍ  ذاتيٍّ  فلسطينيٍّ  يَنْبغي  تَبْصير الشّباب الفلسطينيّ السّاعي إلى  التَّغيير  بها ، ليقينٍ بأنّها نَتاجُ  قُصورٍ فلسطينيّ  وبأنَّ مُعالجَتَها  مَسْؤولِيّةٌ  فلسطينيّة  خالصة ، ولأنَّ اسْتِمْرارَها  وعدم  المُسارَعة  في  التَّصَدّي  المَسؤول  لها   يُنْذِر … إقرأ المزيد لماذا تعجز “الواقعيّة السّياسيّة” عن إقامة دولة فلسطينيّة على 22% من مساحة فلسطين التاريخيّة

مَسؤولِيَّاتُنا الوَطَنِيَّة تّجاه الحَراك الشّبابيّ الفلسطيني – الجزء الثاني – كشف مَكامِن الخلل الذّاتي الفلسطيني

الوَعْيُ أساسُ التَّطَوّرِ الإنْسَانيّ ، والمَعْرِفةُ أداةُ تَشَكُّلِهِ وَوسيلةُ تَنْمِيَتِه . تَرى الحاضر باعْتِبارِهِ حَلقَة في سِلْسِلةٍ زَمَنيَّةٍ مُتَّصِلة ، ومرحلة وُسْطى بين الماضي والمُسْتَقبل ، وتُدْرك بالقِراءة المُتفَحِّصَة لِصَيْرورة التّاريخ أنَّ وَقائِعَه ليْست قَدَراً مَحْتوماً ، وأنّ اخْتِلافَ أحْوال الأمُمِ والشّعوب إنما هو في الأساس نتاجٌ لِفِعْلٍها الهادِف أو لانْعِدامِه . والمَعْرِفَة التي نَقْصِد … إقرأ المزيد مَسؤولِيَّاتُنا الوَطَنِيَّة تّجاه الحَراك الشّبابيّ الفلسطيني – الجزء الثاني – كشف مَكامِن الخلل الذّاتي الفلسطيني