الفلسطيني الذبيح
لم أجد عنوانًا أدق لوصف حالتنا الفلسطينية الراهنة إلا استعارة وصف استخدمه شاعرنا الكبير إبراهيم طوقان في رائعته “الحبشي الذبيح” عند وقوفه يومًا برجل على جانب الطريق في بيروت – حيث كان يدرس في ثلاثينيات القرن الماضي بالجامعة الأميركية – وشاهده يذبح ديوكًا يعدها للمحتفلين برأس السنة، فهاله يومها ألا يقوم السرور إلا على حساب … إقرأ المزيد الفلسطيني الذبيح