بين وجع الحقيقة وبصيص اليقين
الصديق العزيز عادل الأسطة أتمنى لك سرعة التعافي والعمر المديد. لتشهد بعينيك غزّة تنهض وتزهر من جديد. ولتَرَ الأمة وقد صحَت من غفلتها، وفلسطين تستعيد ألقها وبهاءها، والإنسانية وقد وعت وشُفيت من آفة العنصرية. أعرف، كما تعرف، أن وجع الفلسطيني أمام عقلٍ أداتيّ، تحرّكه قوة شرّ خالص،لا يردعه رادع، ولا تحدّه حدود، هو وجع العجز … إقرأ المزيد بين وجع الحقيقة وبصيص اليقين