مأزق النخب الفلسطينية في مواصلة البحث عن حل تفاوضي لصراع وجودي مع مشروع استعماري استيطاني صهيوني عنصري

الوعي المعرفي، الذي يسبق الفعل، قوة عظمى في توفير موجبات الانتصار وتغيير مصائر الشعوب، وأكثر فعالية من كل الأيديولوجيات في التخطيط لبلوغه. والأمانة والمسؤولية توجبان علينا عدم تأخير الاعتراف للشعب الفلسطيني، بأن الإخفاق في مواجهة المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني العنصري ووقف تقدمه على امتداد اكثر من قرن – رغم جسامة التضحيات التي قدمها في كافة … إقرأ المزيد مأزق النخب الفلسطينية في مواصلة البحث عن حل تفاوضي لصراع وجودي مع مشروع استعماري استيطاني صهيوني عنصري

الفلسطيني الذبيح

لم أجد عنوانًا أدق لوصف حالتنا الفلسطينية الراهنة إلا استعارة وصف استخدمه شاعرنا الكبير إبراهيم طوقان في رائعته “الحبشي الذبيح” عند وقوفه يومًا برجل على جانب الطريق في بيروت – حيث كان يدرس في ثلاثينيات القرن الماضي بالجامعة الأميركية – وشاهده يذبح ديوكًا يعدها للمحتفلين برأس السنة، فهاله يومها ألا يقوم السرور إلا على حساب … إقرأ المزيد الفلسطيني الذبيح

الشعب الفلسطيني أكبر من قادته، وما عاد بالإمكان مواصلة استغفاله

رد الدكتور أحمد يوسف على مقال الدكتور صائب عريقات المنشور في صحيفة القدس، تتيح فرصة غير مسبوقة لكي الوعي الجمعي الفلسطيني بكشفه لنمط التفكير الذي ما يزال يحكم النظام السياسي الفلسطيني القائم، والذي وصفه في مقالته بحق “أن التنظيم يتقدم على الوطن، وكرسي الزعامة هدف الجميع”. يسجل للدكتور أحمد يوسف الفضل في سابقة غير مألوفة … إقرأ المزيد الشعب الفلسطيني أكبر من قادته، وما عاد بالإمكان مواصلة استغفاله

تساؤلات مشروعة تثيرها عريضة وقعها 101 من أعضاء المجلس الوطني

تساؤلات مشروعة تثيرها عريضة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي مذيلة بتوقيع ١٠١ عضو من المجلس الوطني الفلسطيني وبعضهم أعضاء في اللجنة التنفيذية. إذا صدق الخبر المتداول في وسائل التواصل الاجتماعي حول العريضة وأسماء الموقعين، والارجح انه صادق، لعدم تداول اي تكذيب من الموقعين، فان تساؤلات عديدة تحتاج الى اجابات واضحة، خصوصا وانه لم يمض سوى أربعة … إقرأ المزيد تساؤلات مشروعة تثيرها عريضة وقعها 101 من أعضاء المجلس الوطني

محاولة للتفكير بصوت مرتفع حول الهواجس والمخاوف من انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني غدا

كل الأسئلة المطروحة من قبل الكتاب والمثقفين والنشطاء الفلسطينيين حول انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني غدا هواجس تراود كل فلسطيني في الوطن والشتات ، وتثير مخاوف جدية يفرضها المكان الذي يعقد فيه المجلس وغموض البرامج وطرق التحضير وإجراءاته وحالة الانقسام والتردي الذي تعيشه الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة بكل مكوناتها الفصائلية وأطرها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنقابية الخ… … إقرأ المزيد محاولة للتفكير بصوت مرتفع حول الهواجس والمخاوف من انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني غدا

تساؤلات مشروعة برسم الإجابة اثارها تصريح رئيس الحكومة رامي الحمدالله حول إنفاق ١٧ مليار دولار على قطاع غزة خلال العقد الماضي

تملكتني الحيرة كمعظم الفلسطينيين حول ما قصده رئيس الحكومة رامي الحمد الله بتصريحه “إن الحكومة صرفت في الـ 10 سنوات الأخيرة من الخزينة على القطاع ما يقارب 17 مليار دولار” ودون ان يُبين الأهمية النسبية لهذا الإنفاق من مجمل الإنفاق العام الفلسطيني خلال نفس الفترة. هل يا ترى يعني بقوله ان ذلك كثيرا ام اننا … إقرأ المزيد تساؤلات مشروعة برسم الإجابة اثارها تصريح رئيس الحكومة رامي الحمدالله حول إنفاق ١٧ مليار دولار على قطاع غزة خلال العقد الماضي

هل بات التفكير الفلسطيني المغاير من المحرمات ؟؟

ترددت كثيرا في الرد على مقالة  الأستاذ منير شفيق ” هزال شعار دولة لمواطنيها في فلسطين” بتاريخ 27/7/2016 ، الذي تناول فيها مقالة المفكر والكاتب  الأستاذ  ماجد الكيالي المنشورة في جريدة الحياة بتاريخ 19/7/2016 تحت عنوان ” هل ثمة تفكير سياسي فلسطيني خارج  الفصائل ؟ ” استعرض فيها  نماذج  لثلاثة كتاب فلسطينيين حاولوا التفكير خارج … إقرأ المزيد هل بات التفكير الفلسطيني المغاير من المحرمات ؟؟

المشروع التحرري الفلسطيني النقيض للمشروع الصهيوني ليس بديلا اعتراضيا لدولة فلسطينيّة على حدود العام 1967

المشروع  التّحرري الفلسطيني  النقيض  للمشروع الاستعماري الصهيوني العنصري، يمثل  الإطار الشّامل  والرؤية  الاستراتيجيّة  بعيدة   المدى  لحل  الصراع  الوجودي الفلسطيني/ العربي –  الصهيوني ،  ويعي  أهمِّيّة  التّدرّج  في تحرير الوطن  وهزيمة الكيان  الاستعماري الصّهيوني  العنصري ،  الذي تمّ إنشاؤه ، أيضاً ، بالتَّدريج  . وعليه  ، فهو ليس  بديلا  اعتراضيّاً   يرمي  إلى  دفع  الفلسطينيّين إلى التخلي … إقرأ المزيد المشروع التحرري الفلسطيني النقيض للمشروع الصهيوني ليس بديلا اعتراضيا لدولة فلسطينيّة على حدود العام 1967

هل يحتمل الشّعب الفلسطيني ترف تكرار ذات التجارب التي أفضت لمأزقه الاستراتيجيّ الرّاهن؟؟

الأهداف الوطنيّة الكُبرىِ في الصِّراعاتِ الوُجودِيّة لا تخضع لحسابات موازين القوى ، بل ترتبط بموازين الحُقوق الوطنيّة والتّاريخيّة الثّابتة للشّعوب في أوطانها . والشّعب العربي الفلسطيني ، الذي اختاره القدر للمرَّة الثانية لخوض صراعٍ وجوديّ ضد الكيان الاستعماريّ الاستيطانيّ الغربي المتَسَتِّر هذه المرة بالدِّين اليهودِيّ ، يحتكم عند تحديد هدفه الوطنيّ المركزيّ ، إلى ذات … إقرأ المزيد هل يحتمل الشّعب الفلسطيني ترف تكرار ذات التجارب التي أفضت لمأزقه الاستراتيجيّ الرّاهن؟؟

هل المَشْروع التَّحَرُّرِيّ الفلسطينيّ النَّقيض للمَشْروع الصَّهيونيّ تَرَفٌ فكريٌّ أم اسْتِحْقاق وطَنِيّ لا يَحْتِمِلُ مزيداً منَ التَّأخير؟؟

كَان  يُفْتَرَض المُضِيَّ  قُدُماً  واسْتِكْمال تَناوُلِ أهْدَافِ المَشْروع الوَطني التَّحَرُّري المَأمُول النَّقيض لِلمَشْروع الاسْتِعْمَاريّ الاسْتيطانيّ الصَّهْونيَ العُنْصُريَ وبيان  َمُرْتَكزاته الأساسِيّة ، لولا  كَثرة المُلاحظاتِ  النَّقْدِيّة المُهِمَّة على المَقالَيْنِ السّابِقَيْن ، ما فَرَض تَخْصيص هذا المَقال ، أَيْضاً ، لِتَوْضيحِ ماهِيَّةِ المَشْروع التَّحَرّري الفلسطينيّ  المٌسْتَحَقّ  وإلْحاحِيَّته  . فالمَقْصود بالمَشْروع التَّحَرّري الفلسطيني النَّقيض للمَشْروعِ الصَّهْيوني  ، هو … إقرأ المزيد هل المَشْروع التَّحَرُّرِيّ الفلسطينيّ النَّقيض للمَشْروع الصَّهيونيّ تَرَفٌ فكريٌّ أم اسْتِحْقاق وطَنِيّ لا يَحْتِمِلُ مزيداً منَ التَّأخير؟؟