طاهر عبد الحكيم… فكر لا يموت وأمل لا يخبو
ما أصعب أن يقف الإنسان ليرثي أستاذا، ومعلما، وأبا وأخا وصديقا في آن واحد. ما أعجز مفردات اللغة العربية على غناها… عندما يتعلق الأمر برثاء طاهر عبد الحكيم. عرفته وجمع من أبناء جيلي الفلسطينيين والعرب في مدينة بيروت أواخر عام 1970 في لحظات فلسطينية وعربية عصيبة اعتقدناها ،آنذاك، سنوات التيه، وأسماها طاهر عبد الحكيم … إقرأ المزيد طاهر عبد الحكيم… فكر لا يموت وأمل لا يخبو