ترجمة غير رسمية لمقال مهم للدكتورة غادة الكرمي تختزل فيه ببراعة قضية الشعب الفلسطيني

يستمر الصراع في الشرق الأوسط بإسكات الفلسطينيين نشر   في صحيفة الجارديان البريطانية الصادرة بتاريخ 10/6/2021 غادة كرمي عبر التاريخ، تمت رواية قصتنا من قبل آخرين، تعاملوا مع حقوقنا على أنها أقل ولا تستحق الاعتراف بها.  إسكات القصة الفلسطينية ليس بالشيء الجديد.  في الخمسينيات من القرن الماضي في بريطانيا، وبعد سنوات قليلة من قيام إسرائيل، لم … إقرأ المزيد ترجمة غير رسمية لمقال مهم للدكتورة غادة الكرمي تختزل فيه ببراعة قضية الشعب الفلسطيني

أهي هبة أم انتفاضة أم تباشير ثورة ؟ ٣

تتميز الهبة الشعبية الراهنة عن سابقاتها من الهبات والحراكات والانتفاضات – كما سبقت الاشارة في المقالين السابقين – بالتحام  كافة مكونات الشعب الفلسطيني  ميدانيا لأول مرة منذ النكبة الأولى عام 1948 ، وانخراطها جميعا في مواجهة الخطر الوجودي الصهيوني. ما أسهم بإنضاج  وتعميق الوعي  الجمعي  بوحدة الشعب ورسوخ هويته الوطنية .  وتمكنت بشمولية لهيبها كامل الجغرافيا  الفلسطينية . وبتلاحم أدواتها الكفاحية السلمية … إقرأ المزيد أهي هبة أم انتفاضة أم تباشير ثورة ؟ ٣

أسئلة ملحة يفرض طرحها تسارع التطورات منذ اندلاع الهبة الفلسطينية الأخيرة- ترجمة غير رسمية: حياة الفلسطينيين لا تزال غير مهمة في ظل الحكومة الإسرائيلية القادمة لفيليس بنيس

هل يمكن أن يرقى النظام السياسي الفلسطيني إلى مستوى التحديات، فيلتقط الفرصة التاريخية التي أتاحتها الهبة والمواجهة الأخيرة، ويوحد خطابه للعالم عبر مشروع تحرري إنساني نقيض للمشروع الاستعماري الصهيوني العنصري، فيسرع بذلك عملية التغيير في السياسة الخارجية الامريكية والغربية عموما، اتجاه إسرائيل، والتي تتوفر الشروط الضرورية لرفع الحصانة   ووقف استثناء إسرائيل من نفاذ الاتفاقات، والقرارات، والقوانين … إقرأ المزيد أسئلة ملحة يفرض طرحها تسارع التطورات منذ اندلاع الهبة الفلسطينية الأخيرة- ترجمة غير رسمية: حياة الفلسطينيين لا تزال غير مهمة في ظل الحكومة الإسرائيلية القادمة لفيليس بنيس

أهي هبة أم انتفاضة أم تباشير ثورة ؟ ٢

لعل  أكثر ما يثير  الانتباه  في الوضع الفلسطيني  سرعة الالتحام بين كافة مكونات الشعب تحت كثافة نيران  العدو   ، فيخيل للمرء  أن  كي الوعي الفلسطيني بنيران العدو قد اكتمل . ذلك أن  لهيبه لم يقتصر  هذه المرة  على قطاع غزة وإن كان الأشد  . بل شمل  الكي  لأول مرة  وعي فلسطينيي  1948  الذين يشهدون حاليا  أعنف هجمة إرهابية يشنها عليهم جيش الدولة  اليهودية  – وفقا  لتعريفها في قانون  القومية – وعصابات مستوطنيها  تحت شعار  “فرض القانون  والنظام ”  . وتتكثف  فيالقدس وضواحيها حيث تتسارع وتائر التطهير  العرقي في أحيائها تباعا ، وتشتد في حي الشيخ جراح وسلوان . وتغطيكافة مناطق الضفة الغربية  بما في ذلك مركز  سلطة الحكم الذاتي في رام الله ، التي تشهد اغتيال الفتية الفلسطينيين علىمرأى ومسمع  القيادة وقوى الأمن الفلسطينية  .  وكان يعتقد أن ما حدث في الجولة الأخيرة  – التي ما تزال وقائعها تجري على امتداد الوطن الفلسطيني ، وإن هدأت كثافةنيرانها  بعد وقف اطلاق النار  الهش وغير المشروط  في محور غزة – قد أنضج  الوعي الجمعي  الفلسطيني . فباتوا علىيقين  تام –  بعد أكثر  من قرن  من الصراع مع الغزاة  الصهاينة  – . بأن الفلسطينيين جميعا  في دائرة استهداف  جيشومستوطني المستعمرة الصهيونية  ، بغض النظر عن  أصولهم الإثنية وانتماءاتهم الدينية والعقائدية والسياسية والتنظيمية  والحزبية وفئاتهم العمرية  . وأن العدو الصهيوني العنصري لا يستثني حتى المطبعين والمنسقين الأمنيين منهم  والمستسلمينلقدرهم . بل ويستهدف حتى من يتشابه من اليهود  مع الفلسطينيين في الشكل ، كما حدث مع الطبيبة اليهودية في القدسالغربية مؤخرا  ، عندما انقض عليها المستوطنون المتوحشون  وجنود الجيش بالعصي والسكاكين  فطعنوها  وشوهوا وجهها  .  فالمجمع  الاستعماري الصهيوني  العنصري ،  يرى في الفلسطينيين جميعا نقيضا  وخطرا وجوديا   ينبغي التخلص  منه . لكن أكثر  ما يثير الاستغراب  في الوضع الفلسطيني سرعة تفكك لحمة الطبقة السياسية الفلسطينية حتى قبل أن يخبواللهيب  ، فنرى مكوناتها كافة ، من كان في أتون النار  ومن توارى  طيلة المواجهة وافتقدنا حضوره الصاخب المعتادخصوصا  عند إصدار المراسيم  الانتخابية بالإجراء والإلغاء . فاستعجلوا  العودة إلى المناكفات حتى قبل أن تجف دماءالشهداء والجرحى النازفة بغزارة في جنوب الوطن  وعلى امتداده . وباتوا  يتسابقون  في اثبات  أهليتهم  لإدارة موارد العون   التي اعتاد رعاة إسرائيل  تقديمها لإعادة الإعمار   بعد جولات القتل والتدمير  المتتابعة ،  لإزالة الأنقاض  وتعمير  مايحتاجون لقصفه مجددا  في الجولة التالية . بل إن أكثر ما يثير الدهشة والحنق في الوضع الفلسطيني امتهان  جميع السياسيين  وبعض المثقفين مهنة التحليل ببراعةالعلماء والخبراء ، التي تتجلى مظاهرها  بالقفز السريع  إلى استنتاجات  قاطعة لنتائج المواجهة ،  والوصول الىاستخلاصات  توجهها أهداف سياسية ذات علاقة بالصراع الاستقطابي بين مراكز القوى الفلسطينية  . في انتهاك  فج  لحرمة الشهداء والجرحى  وعذابات  المنكوبين والمشردين  ، ودون التبصر  بالأخطار  الجسيمة لتداعيات ما يفعلونه  على الكلالفلسطيني  : سواء  بالتهويل في تقييم  نتائج المواجهة  العسكرية  تحت وقع  المفاجأة  وتأثير  العواطف والرغبات ، ما يقود  إلىالتضليل  واستسهال الوقوع في فخ الاستدراج  لخوض  مغامرات سياسية أو عسكرية غير محسوبة . تجهض جل ماتم  إنجازه من مكتسبات مهمة ، يتوجب حمايتها ومنع تبديدها  والعمل على تكريسها والمراكمة عليها   . أو بالتشكيك بإنجازات عظيمة  عبر مقارنات حسابية  سطحية  تبرز  الاختلال الهائل  بين الخسائر المادية الفلسطينيةوالاسرائيلية  .  وتجاهل حقيقة  أن ما من ثورة  منتصرة  في التاريخ  الإنساني المدون  ، تقاربت فيها الخسائر  المادية  بين المستعمر  والشعب الواقع تحت الاستعمار  في  جولات الصراع  المتتابعة .   وتعمد  إغفال الانعكاسات الإيجابيةذات الأبعاد  الاستراتيجية للمواجهة العسكرية البطولية  على مستقبل الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي  ، حتى مع  انخفاض فاعلية الصواريخ  البدائية الفلسطينية  محلية الصنع  ،  التي غطت  سماء المستعمرة الصهيونية   واخترقتحصون القبة الحديدية  – التي تشكل أحدث ثمار التعاون بين الصناعات العسكرية والامريكية  – ولو لم  تحدث خسائربشرية  ومادية كبيرة  قياسا بما ألحقته  لأسلحة  الاسرائيلية الغربية  المتطورة بالشعب الفلسطيني . فحصيلة المواجهة  تحتاج إلى قراءة  متبصرة وتتبع حثيث لجهة تأثيرها  في تنمية  الوعي المعرفي  للشعبين الفلسطيني والاسرائيليأساسا  ، وفي إيقاظ وعي الشعوب العربية  والإسلامية . وفي تنوير الوعي المعرفي لشعوب العالم  أجمع  بطبيعةالصراع الفلسطيني –  الاسرائيلي وجذوره  العميقة التي تعود إلى بداية الغزوة الاستعمارية  الغربية الصهيونية منذأكثر من قرن .  ويحتاج تناولها إلى جهود بحثية  تتناول نتائج ما تتوصل إليه  في مقالات أخرى يزيد من المخاطر  أعلاه  غياب المرجعيات  والمعايير  المشتركة التي يمكن  أن  يحتكم  إليها  الكل الفلسطيني  في  تحديد  وقياس  الإنجازات  والإخفاقات  ،  بما يسهم في بلورة  توافق  فلسطيني حول المعايير  الموضوعية  التي يمكن  الاحتكامإليها  للتمييز  بوضوح  بين  النصر  والهزيمة  . وقبل المضي قدما في الإجابة  على السؤال المطروح في عنوان  المقالات  التي  ستتابع  للإسهام  في بلورة  توافق عام  حول  طبيعة  الهبة  الشعبية الفلسطينية  وإمكانية  ومستلزمات تحولها  إلى انتفاضة   شاملة تؤسس لثورة تحررية  .  فقد وجدتلزاما   البدء بتعريف المصطلحات  لتحديد إطار مرجعي  ننطلق منه جميعا  في الحوار الفلسطيني  ، بغية  إثرائه  باختلافالرؤى والاراء وتفعيل أدواته  وتوظيف مستخلصاته في خدمة النضال التّحرُّري الفلسطيني . فالهبة والانتفاضة والثورة  أساليب  نضالية  تلجأ إليها الشعوب لتحقيق  أهداف مرغوبة  عند انسداد  آفاق  بلوغها  .  و تميز  العلوم الاجتماعية  بين  :  – الهبة   الجماهيرية  وهي ثورة  قصيرة  الأمد  ،  تندلع   عندما   تصل الضغوط  إلى مستوى يصعب  معها  استمرار  تحملها  فتتمرد  على الواقع  سعيًا  للتغيير  .  غير  أن الهبة   تبقى  محكومة  باعتبارات  وحدود  يتعذر  تخطيها   ،  وسرعان ما  تخبو  إذا  ما  نجحت القوى المهيمنة  في استيعابها   بنزع  الفتيل  وتخفيف وطأة  الضغوط  التي تسببت  بإخراج الجماهير  إلى الميادين   . الانتفاضة الشعبية  تفوق الهبة  قوة  وعمقا  وشمولية  ،  وتلجأ  إليها  الشعوب من أجل  تغيير  واقعها  السيء  عبر  المواجهة المستدامة  لتقويض مرتكزاته وخلق  وقائع  جديدة  تتراكم مفاعيلها  للتاسيس لمستقبل  مغاير   مرغوب . فلاتتقيد  بحدود مكانية أو  زمانية  ،  وتتوقف   بتسوية  سياسية مع  القوى المهيمنة  تحفز  الأمل  بحدوث التغيير  المأمول  . الثورة  مفهوم  لتغيير  شامل   يسعى  إلى تفكيك النظام القديم  وفرز  منظومة  جديدة  للحلول مكانه عبر إحداث  تغيرات جذرية  وعميقة  تطال الرؤى  ومنظومة القيم والمبادىء  والمناهج  والسياسات والقوانين والبنى التنظيميةوالمؤسسية   . ما يجعلها  حدا  فاصلا بين  النظام  القديم  والنظام  الجديد   . ومنذ بدء  الغزوة الاستعمارية الاستيطانية الصهيونية  لفلسطين في نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين  شهدالشعب الفلسطيني على مدى أجياله المتعاقبة  من الهبات  والانتفاضات والحروب  والثورات  ما  لم يشهده شعب آخر  فيالتاريخ الحديث  . ورغم  أنها  أخفقت  حتى الآن  في تحقيق الانتصار على الغزاة   وتحرير فلسطين .  إلا أنها  لعبت دورا مهما  في   إبقاءجذوة النضال التّحرُّري  الفلسطيني  مشتعلة  ، وأسهمت في   إبطاء  سرعة  تنفيذ  مراحل المشروع الاستعماري  الاستيطاني الصهيوني  ،  ومنعت  استكماله  بإفشال  مخططاته الهادفة   لاقتلاع  كامل الشعب الفلسطيني من أرض  فلسطين الانتدابية  كي يكتمل  انتصاره الذي  يراه  ممكنا   فقط  ، باستنساخ  النماذج المماثلة  الناجحة في امريكا  الشمالية واستراليا  ونيوزيلندا  . عندما  نجح الغزاة المستوطنون  بإبادة  الشعوب الأصيلة  وتدمير حضارتهم  واستئصالهم  من  التاريخ والجغرافيا  والديموغرافيا  . ما مكنهم من الاستقرار الآمن فوق أنقاضهم  . غير أنه  بالرغم من نجاح  المشروع الاستعماري الصهيوني بإقامة إسرائيل  فوق أنقاض الشعب الفلسطيني  داخل الجزءالمحتل عام 1948 ، وتوسعها  لاحقا  في عام 1967 وإحكام سيطرتها  على كامل فلسطين  . ما يزال يسكن قادة المشروع الاستعماري الصهيوني  ورعاته الدوليين   هاجس  تكرار  ذات المصير  الذي آل إليه  المشروعالاستعماري  الاستيطاني الإفرنجي/ الصليبي /  في فلسطين قبل نحو عشرة قرون  . والاستعمار الاستيطاني الفرنسي فيالجزائر في مطلع ستينيات القرن الماضي  . وما يزال هذا الهاجس  المحرك الرئيس لسياساتهم وخططهم  وسلوكياتهم  اتجاه الشعب الفلسطيني ، فيواصلون استهداف  كافة  مكوناته  داخل الوطن وفي مناطق اللجوء  بالإبادة  والاقتلاع  والتغييب والتهميش  .  لأنهم  يدركون  أن  الصراعات ذاتالطابع  الوجودي  التي يستغرق حسمها  زمنا طويلا  يمتد لأجيال  .  وتتعذر  فيها  الحلول العسكرية كالصراع الفلسطيني – الاسرائيلي  .  تتقلص فيها   أهمية الفوارق في موازين القوى  . ويمكن  للطرف الضعيف الذي يمثله الشعب  الأصيلالانتصار  . عند  تمكنه  من الاحتفاظ  بوجود ديموغرافي  وازن  في مركز الصراع ، وعندما ينجح  بتعزيز  هذا الوجود  بتوفيرمقومات الصمود المقاوم  الذي يمكنه من إدامة الاشتباك مع العدو  المتفوق بالقوة والقدرة ، وعند تمكنه من تفعيل  قدراته  وخفض أعباء مقاومته فيواصلها   ويمنع  استقرار عدوه .  ويرفع  كلفة بقائه ،  ويقلص جدوى استمرار  داعميه  ماديا  وسياسيا ودبلوماسيا  وأخلاقيا   فينفضوا  عنه تباعا  ، ما يؤسس  لهزيمته . فقدرة  إسرائيل  الذاتية   وتفوقها  العسكري والاقتصادي والتكنولوجي ، وتفردها  بامتلاك السلاح  النووي على أهميته الفائقة.  غير كفيل  لوحده بحماية بقائها  المشروط  باحتضان القوى  الدولية المتنفذة لإسرائيل  . لأهمية دورها الوظيفي  في الحفاظ  على  مصالحها   في المنطقة  العربية –  الإسلامية  الممتدة  وإخضاع شعوبها .  والذي شكل العامل الحاسم   في إنشاء  إسرائيل  وإدامة بقائها  طوال العقود السابقة  . وما يزال  هذا الاحتضان  العامل  المرجح  لبقائها  .  يعكسه الدعم  اللامحدود الذي  ما تزال  تقدمة القوى الدولية المتنفذة لإسرائيل  / المادي والسياسي  والديبلوماسي  واستثنائها من نفاذالاتفاقات والقوانين والقرارات الدولية ،  بما في ذلك القانون الانساني  ،  وتوفير الحصانة   لها   بإعفائها من المساءلة  القانونية والمحاسبة  الجزائية على جرائم  الحرب  والجرائم  ضد الإنسانية  التي  تواصل ارتكابها  بحق الشعب الفلسطينيللعقد الثامن على التوالي  / .  وقد سبق للرئيس الامريكي بايدن  وصف  حاجة  الولايات المتحدة  الامريكية   وحلفائهاالغربيين لإسرائيل  بقوله  : ” لو لم تكن إسرائيل موجودة  ، لكان على الولايات المتحدة الامريكية أن تخلق إسرائيل كي تحميمصالحها ” . وعليه ،  فإن   الحكم  على  مدى  نجاح  المسيرة الكفاحية الفلسطينية المتواصلة للقرن الثاني على التوالي  ، لا يقاس  فقط  كما  قد يعتقد  البعض  بمعيار  تحرير فلسطين  من الغزاة  المستعمرين  الصهاينة وعودة لاجئيها  إلى  وطنهم  وتقريرمصيرهم  فيه  ، والذي سيبقى الهدف الاستراتيجي  بعيد المدى . وإنما أساسا  في مدى النجاح  الذي تحدثه الجولات الكفاحية الفلسطينية المتتابعة  في  التأثير  على جدوى وجود  دولة  إسرائيل  بخصائصها  الراهنة ، بالنسبة ليهودها أولا ، وليهود العالم ثانيا ، ولرعاتها الدوليين ثالثا ،   ومدى  التقدم  باتجاه  إفشال  الدور الوظيفي  لإسرائيل ، اليهودي الخاص ، والإمبريالي العام ، وهو ما سيكون محور المقال القادم . إقرأ المزيد أهي هبة أم انتفاضة أم تباشير ثورة ؟ ٢

أهي هبة، أم انتفاضة، أم تباشير ثورة؟

     قد يكون من المبكر توصيف الهبة الفلسطينية الراهنة بانتفاضة أو ثورة. لكن المؤكد أنه تشكل بداية لمرحلة نوعية جديدة تختلف عن كل ما سبقها، وتمتلك مقومات التطور إلى ثورة واعدة بالتغيير.     فالثورات تحدث – كما تقول أستاذة التاريخ بجامعة إنديانا، ريبيكا إل سبانج – في لحظة تاريخية، عندما تتلاقى الاهتمامات المتباينة لعدد من المجموعات المختلفة، وتلتحم معًا لمدة … إقرأ المزيد أهي هبة، أم انتفاضة، أم تباشير ثورة؟

ترجمة غير رسمية لمقال الصحفي الاسرائيلي التقدمي جدعون ليفي في صحيفة هآرتس الاسرائيلية يكشف فيه الوجه الحقيقي للطبقة السياسية والاعلامية المتعطشة لدماء الفلسطينيين

المتعطشون للدماء  جدعون ليفي كل “جولة” تجلب معها جحورها المتعطشة للدماء، خلال كل جولة يخرجون من جحورهم مثل الفئران، ويزيلون أقنعتهم الصحيحة سياسياً، وينكشف وجههم الحقيقي للجميع: كل ما يريدون هو رؤية الدم.  الدم العربي قدر الإمكان – الدم، كلما كان أكثر فذلك أفضل – الدم، الشيء الرئيسي هو أن الدم العربي يراق.  الأبراج السكنية تنهار مثل … إقرأ المزيد ترجمة غير رسمية لمقال الصحفي الاسرائيلي التقدمي جدعون ليفي في صحيفة هآرتس الاسرائيلية يكشف فيه الوجه الحقيقي للطبقة السياسية والاعلامية المتعطشة لدماء الفلسطينيين

اللاجئون الفلسطينيون يستحقون العودة إلى ديارهم. يجب أن يفهم اليهود ذلك بقلم بيتر بينارت

  ” اللاجئون الفلسطينيون يستحقون العودة إلى ديارهم.  يجب أن يفهم اليهود ذلك “ بقلم بيتر  بينارت نيويورك تايمز    13/5/2021  لماذا دفع الإخلاء الوشيك لست عائلات فلسطينية في القدس الشرقية الإسرائيليين والفلسطينيين إلى صراع يبدو أنه يتصاعدنحو حرب أخرى؟   بسبب كلمة تبقى في المجتمع اليهودي الأمريكي من المحرمات إلى حد كبير ” النكبة ” •  لا تحتاج النكبة ، أو “الكارثة” بالعربية ، إلى الإشارة فقط إلى أن أكثر من 700000 فلسطيني طردوا أو فروا  بسبب الرعبخلال تأسيس إسرائيل  .  كما يمكن أن تثير عمليات الطرد العديدة التي حدثت منذ ذلك الحين: حوالي 300 ألف فلسطينيشردتهم إسرائيل عندما احتلت الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 1967 ؛  حوالي 250 ألف فلسطيني لم يتمكنوا من العودةإلى الضفة الغربية وقطاع غزة بعد أن ألغت إسرائيل حقوقهم في الإقامة بين عامي 1967 و 1994 ، مئات الفلسطينيين الذينهدمت إسرائيل منازلهم في عام 2020 وحده .  عمليات الإخلاء في القدس الشرقية قابلة للاشتعال لأنها تستمر في نمطالطرد القديم  ،  قدم إسرائيل نفسها.  النكبة كلمة مألوفة لدى الفلسطينيين  .  لكن بالنسبة لليهود – حتى العديد من اليهود الليبراليين في إسرائيل وأمريكا وحولالعالم – يصعب  عليهم  مناقشة النكبة لأنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بإنشاء إسرائيل.   لولا الطرد الجماعي للفلسطينيين في عام 1948 ، لما امتلك القادة الصهاينة الأرض ، ولا الأغلبية اليهودية الكبيرة اللازمةلإنشاء دولة يهودية قابلة للحياة .  بينما أناقش بإسهاب في مقال خاص بمجلة التيارات  اليهودية ،  التي تستضيف نيويوركتايمز المقال منها  .  فإن الاعتراف والبدء في معالجة هذا الطرد – بالسماح للاجئين الفلسطينيين بالعودة – يتطلب تخيل نوع مختلف من البلاد ،حيث يُعتبر الفلسطينيون مواطنين متساوين ،  وليس تهديدا ديمغرافيا .  لتجنب هذا الحساب ، تصر الحكومة الإسرائيلية وحلفاؤها اليهود الأمريكيون على أن يتخلى اللاجئون الفلسطينيون عنأملهم في العودة إلى وطنهم.  هذا المطلب مغرق  في السخرية ، لأنه لم يتمسك أي شخص في تاريخ البشرية بعناد بحلمالعودة مثل اليهود . يندد القادة اليهود في المؤسسة بحقيقة أن الفلسطينيين ينقلون هويتهم كلاجئين لأبنائهم وأحفادهم.  لكن اليهود تنازلوا عنهويتنا كلاجئين لمدة 2000 عام.  في أعيادنا وليتورجيتنا ، نحزن باستمرار على طردنا ونعبر عن توقنا إلى العودة.   “بعد أن تم نفيهم بالقوة من أرضهم ،” يتم إعلان استقلال إسرائيل ، “ظل الشعب مؤمنًا بها طوال تشتتهم”.  إذا كانالإيمان بإمكانية التغلب على المنفى أمرًا مقدسًا عند اليهود ، فكيف يمكننا إدانة الفلسطينيين لفعلهم نفس الشيء؟  بالإضافة إلى إخبار الفلسطينيين بأنهم لا يستطيعون العودة إلى ديارهم لأنهم بقوا بعيدًا لفترة طويلة ، يجادل القادة اليهودبأن العودة غير عملية.  لكن هذا أيضًا مثير للسخرية لأنه ، كما أشارت المدافعة عن حقوق اللاجئين ، لبنى شوملي ، “إذا كانتأي دولة خبيرة في استقبال الجماهير وتوطينهم في منطقة صغيرة جدًا ، فهي إسرائيل”.  في ذروة الهجرة السوفيتية فيأوائل التسعينيات ، استقبلت إسرائيل حوالي 500000 مهاجر.  إذا بدأ الملايين من يهود الشتات بالانتقال إلى إسرائيل غدًا ،فلن يقول القادة اليهود إن استقبالهم أمر مستحيل من الناحية اللوجستية.  سوف يساعدون إسرائيل على القيام بما فعلته منقبل: بناء كميات كبيرة من المساكن بسرعة.  عندما يتخيل معظم اليهود عودة اللاجئين الفلسطينيين ، فإنهم على الأرجح لا يتصورون أن الأمر يبدو وكأنه استيعابإسرائيل لليهود السوفييت.  والأرجح أنهم يتوقعون قيام الفلسطينيين بطرد اليهود من منازلهم.  لكن الواقع المأساوي هو أنه لايوجد الكثير من اليهود يعيشون في منازل فلسطينية سابقة ، حيث يُعتقد أن بضعة آلاف فقط بقيت على حالها.  وتقدر السيدةشوملي أن أكثر من 70٪ من القرى الفلسطينية التي دمرت عام 1948 لا تزال شاغرة.  ويجادل الناشطون والباحثونالفلسطينيون الذين يتصورون العودة عمومًا ، بأن الإخلاء على نطاق واسع ليس ضروريًا ولا مرغوبًا فيه.  عندما سُئل  ادواردسعيد في عام 2000 عن اليهود الذين يعيشون في منازل فلسطينية سابقة ، أعلن الناقد الأدبي الفلسطيني الشهير  أنه”يكره فكرة مغادرة الناس منازلهم” وأنه “ينبغي إيجاد حل إنساني ومعتدل حيث مزاعم الحاضر  ومطالبات الماضي “.  لا يعني أي من هذا أن عودة اللاجئين ستكون بسيطة أو لا جدال فيها.  نادرا ما تكون الجهود المبذولة لتحقيق العدالةالتاريخية.  لكن هناك سببًا وراء إنهاء الكاتب Ta-Nehisi Coates مقالته الشهيرة حول التعويضات عن الفصل والعبودية  بأزمة الرهن العقاري التي أجبرت العديد من الأمريكيين السود على وقف الرهن في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين .   عندما تُترك جرائم الماضي دون معالجة ، فإنها لا تبقى في الماضي  .  هذا أيضًا هو الدرس المستفاد من عمليات الإخلاءالتي أشعلت النيران بين إسرائيل وفلسطين .   منذ أكثر من سبعة عقود ، طُرد الفلسطينيون من أجل إقامة دولة يهودية.  والآن يتم طردهم لجعل القدس مدينة يهودية.  برفضها مواجهة نكبة 1948 ، تضمن الحكومة الإسرائيلية وحلفاؤها اليهود الأمريكيون استمرار النكبة.  ربما يخشى القادة اليهود الأمريكيون من أن مواجهة الجرائم التي ارتكبت عند ولادة إسرائيل ستجعل اليهود عرضة للخطر  .  وانه  بمجرد رفع  الحرمة عن مناقشة  النكبة ، سيتجرا  الفلسطينيون على الثأر .  لكن  في أغلب الأحيان ، فإن مواجهةالماضي بصدق له تأثير معاكس .   بعد أن كتب جورج بشارات ، أستاذ القانون الفلسطيني الأمريكي ، عن المنزل في القدس الذي بناه جده وسرق منه ، اتصلبه  بشكل غير متوقع  جندي إسرائيلي سابق كان يعيش في المنزل  ، وقال “أنا آسف ، كنت أعمى ،  ما فعلناه كان خطأ ،لكنني شاركت فيه ولا يمكنني إنكاره “، ثم أضاف:” أنا مدين لعائلتك بإيجار ثلاثة أشهر “.   كتب السيد بشارات في وقت لاحق ،  أن ذلك  كان مصدر إلهام  له ليتناسب  مع إنسانية الإسرائيليين  . وكتب: “هذا الرد فقط، وبصورة عامة ، هو ما ينتظر  إسرائيل إذا تمكنت  بنفسها  من تقديم  الاعتذار  للفلسطينيين”.  في تلك اللحظة رأى”مخزونا  غير مستغل من الشهامة الفلسطينية وحسن النية يمكن أن يغير العلاقات بين الشعبين”  .   هناك كلمة عبرية تصف سلوك ذلك الجندي السابق: “تشوفة”.  يُترجم عمومًا على أنه “توبة”.  ومن المفارقات أن تعريفهاالحرفي هو “العودة”.  في التقاليد اليهودية ، لا يجب أن تكون العودة  مادية  ،   يمكن أن تكون  أيضًا أخلاقية  وروحية .  وهذا يعني أن عودة اللاجئين الفلسطينيين – بعيدًا عن فرض نفي  يهودي – يمكن أن تكون نوعًا من العودة بالنسبة لنا  أيضا ،وعودة إلى تقاليد الذاكرة والعدالة التي طردتها   النكبة من الحياة اليهودية المنظمة .  قال الشاعر الفلسطيني محمود درويش ذات مرة: “أنا والمحتل – كلانا نعاني من المنفى”.  “هو منفي في داخلي وأنا ضحيةمنفاه”.   كلما طالت فترة إنكار اليهود للنكبة ، ازداد نفينا الأخلاقي  عمقا .   ومن خلال مواجهتها مباشرة  وبدء عملية الإصلاح ، يمكنلليهود والفلسطينيين ، بطرق مختلفة ، البدء في العودة إلى ديارهم . بينارت ، كاتب رأي  يركز على السياسة والسياسة الخارجية ، وهو محرر كبير في  مجلة التيارات اليهودية ، Jewish  Currents  ، حيث ظهرت نسخة من هذا المقال. وهو أستاذ الصحافة والعلوم السياسية في كلية نيومارك للصحافة بجامعةمدينة نيويورك.   إقرأ المزيد اللاجئون الفلسطينيون يستحقون العودة إلى ديارهم. يجب أن يفهم اليهود ذلك بقلم بيتر بينارت

ترجمة غير رسمية لمقابلة مهمة لنعوم تشومسكي، يكشف فيها الدور الوظيفي الذي تؤديه اسرائيل في الاستراتيجية الامريكية لقاء الدعم الامريكي اللامحدود لسياساتها التوسعية وسلوكها الاجرامي

نعوم تشومسكي: “بدون مساعدة الولايات المتحدة، لن تقتل إسرائيل الفلسطينيين بشكل جماعي”  12/5/2021نشرت في مقابلة حصرية له في https://truthout.org/articles/chomsky-without-us-aid-israel-wouldnt-be-killing-palestinians-en-masse/ يقول نعوم تشومسكي: تحاول الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ سنوات إخراج الفلسطينيين من مدينة القدس المقدسة، وتتماشى الجولة الأخيرة من الهجمات الإسرائيلية مع هذا الهدف.   لكن لفهم جذور التصعيد الحالي – والتهديد المحتمل بحرب شاملة – يجب … إقرأ المزيد ترجمة غير رسمية لمقابلة مهمة لنعوم تشومسكي، يكشف فيها الدور الوظيفي الذي تؤديه اسرائيل في الاستراتيجية الامريكية لقاء الدعم الامريكي اللامحدود لسياساتها التوسعية وسلوكها الاجرامي

ميشيل كيلو: المفكر الوطني والقومي وصاحب الوصية الخالدة

سمع أبناء جيلي من الفلسطينيين والعرب عن المفكر الحر ميشيل كيلو في مطلع سبعينيات القرن الماضي ، عندما تردد اسمه مع رياض الترك ومجموعة من مناضلي الحزب الشيوعي السوري المؤمنين بالترابط الوثيق بين الوطنية والقومية والأممية . خلافا لغالبية اليسار السائد آنذاك ، الذي كان يصوغ مواقفه في ضوء إملاءات المركز الذي يوالونه / الاتحاد … إقرأ المزيد ميشيل كيلو: المفكر الوطني والقومي وصاحب الوصية الخالدة

عز الدين المناصرة: الشاعر الكنعاني الثائر الوفي للأرض والإنسان

مفجع الرحيل الجماعي لكل هذه القامات التي يختزلها عز الدين المناصرة في شخصه. وموجع توقيت رحيله في هذه الظلمة الحالكة التي تحيط بوطنه الفلسطيني الذي سكنه في حله وترحاله، فأسكنه في قلوب وعقول الأجيال الفلسطينية والعربية التي تغنت بأشعاره. وموجع أكثر رحيله وبلاد كنعان /بلاد الشام / التي كثيرا ما كان يفتخر بثراء تعدديتها الدينية … إقرأ المزيد عز الدين المناصرة: الشاعر الكنعاني الثائر الوفي للأرض والإنسان