الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح لأذرعها في المستعمرة الصهيونية وأوكرانيا وقف خوض حروب الوكالة للدفاع عن تهاوي النظام الاستعماري الغربي الصهيوني العنصري الآيل للسقوط المتفائل جو بايدن/ جو الإبادة / يتخلى عن تفاؤله المفرط باقتراب توقيع الصفقة. ويكابر بالقول بأنها ما تزال على الطاولة، وأنه سيواصل الضغط لإبرامها! ما يعني تفويضا أمريكيا كاملا بمواصلة حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني. ولم يمهله شريكه نتانياهو الذي سارع للنجاة بنفسه والتبرؤ مما نسبه إليه ولم يأبه بإحراجه بتكذيبه ورفض منحه الغطاء الذي يحتاجه الحزب الديمقراطي لأغراض انتخابية. فاعلن بالصوت والصورة فور مغادرة شريكه بلينكن للمستعمرة الصهيونية الإصرار الكامل على البقاء في قطاع غزة ومواصلة حرب الابادة حتى تحقيق النصر المتعذر بإخضاع الشعب الفلسطيني.
التاريخ الأمريكي يكرر ذاته فكما سبق وحمل كلينتون ياسر عرفات عام 2000 مسؤولية إفشال مفاوضات كامب ديفيد ليفتح الطريق امام شارون للانقلاب على اتفاق اوسلو واعادة احتلال مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني عام 2002، يسارع المجرم جو بايدن إلى تحميل حماس مسؤولية إفشال الصفقة. دون أن يعي أن نتانياهو قد قلص مساحة المناورة الأمريكية حد التلاشي .
فهل سيتوقف المراهنون الفلسطينيون والعرب عن بيع الأوهام، بمواصلة المراهنة على الشريك الأمريكي في حرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني قبل أن تأخذهم الصفقة الموهومة في طريقها؟